جيرار جهامي
592
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
- الفعل متناه بتناهي القوة ( ك ، ر ، 196 ، 5 ) - أمّا تركيب جوهر مع كيفية فكفعل ، فإنّ فيها قوة جوهر مع فعل أيضا ، والفعل كيفية ، وكالمنفعل ، فإنّ فيها قوة جوهر مع فعل أيضا ، والفعل كيفية ( ك ، ر ، 371 ، 9 ) - الفعل . . . والانفعال . . . إنّما يكونان في الكيفيّات المحسوسة ( ف ، ط ، 100 ، 17 ) - الفعل يقال على ما ينقضي ، والعمل يقال على الآثار التي تثبت في الذوات بعد انقضاء الحركة ( تو ، م ، 280 ، 4 ) - الفعل أيضا يعمّ كل معنى صادر عن ذات ، وحدّ الفعل أنّه كيفيّة صادرة عن ذات ، والانفعال كيفيّة واردة على ذات ( تو ، م ، 280 ، 5 ) - يقال : ما الفعل ؟ الجواب : هو تأثير في موضع قابل للتأثير ، وأيضا هو الحركة التي تكون من نفس المحرّك ، والقابل عنه ( تو ، م ، 314 ، 7 ) - الفعل مثل ضرب يضرب وعقل يعقل وهو كل لفظة دالّة على معنى في زمان ( ص ، ر 1 ، 331 ، 19 ) - إن قيل ما الفعل ؟ فيقال أثر من مؤثّر ( ص ، ر 3 ، 360 ، 19 ) - سمّوا ( الفلاسفة ) الشيء الذي وجوده في حدّ الإمكان موجودا بالقوة ، وسمّوا إمكان قبول الشيء وانفعاله قوة انفعالية ، ثم سمّوا تمام هذه القوة فعلا وإن لم يكن فعلا ، بل انفعالا ، مثل تحرّك أو تشكّل أو غير ذلك ( س ، شأ ، 171 ، 17 ) - إنّ الفعل في التصوّر والتحديد قبل القوة ، لأنّك لا يمكنك أن تحدّ القوة إلّا أنّها للفعل وأما الفعل فإنّك لا تحتاج في تحديده وتصويره أنّه للقوة . فإنّك تحدّ المربّع وتعقله من غير أن يخطر ببالك قوة قبوله ، ولا يمكنك أن تحدّ القوة على التربيع إلّا أن تذكر المربّع لفظا أو عقلا وتجعله جزء حدّه ( س ، شأ ، 184 ، 12 ) - إنّ الفعل قبل القوة بالكمال والغاية ، فإنّ القوة نقصان والفعل كمال ، والخير في كل شيء إنّما هو مع الكون بالفعل ( س ، شأ ، 184 ، 15 ) - إنّ الفعل بالحقيقة أقدم من القوة ، وأنّه هو المتقدّم بالشرف والتمام ( س ، شأ ، 185 ، 16 ) - في مفهوم الفعل وجود وعدم ( س ، أ 2 ، 63 ، 3 ) - الفعل . . . معناه الموجود المحصّل ( غ ، م ، 200 ، 21 ) - إنّ من فهم من الفعل أن يكون موجودا بالفاعل ، فليفهم من الفاعل أن يكون علّة للوجود لا لصيرورته موجودا . وما هو علّة وجود أمر ، زائد على ذاته ، فهو فاعل ( غ ، م ، 209 ، 10 ) - من ضرورة الفعل أن يكون حادثا وأن يكون له أوّل ( غ ، ت ، 70 ، 16 ) - الفعل جنس ، وينقسم إلى ما يقع بآلة وإلى ما يقع بغير آلة ، فكذلك هو جنس ، وينقسم إلى ما يقع بالطبع وإلى ما يقع بالاختيار ( غ ، ت ، 79 ، 18 ) - إنّما المعنى بالفعل والصنع ما يصدر عن الإرادة حقيقة ( غ ، ت ، 82 ، 8 ) - معنى الفعل إخراج الشيء من العدم إلى الوجود بإحداثه ( غ ، ت ، 82 ، 18 ) - إنّ الفعل يتعلّق بالفاعل من حيث حدوثه ، لا من حيث عدمه السابق ، ولا من حيث كونه موجودا فقط ، فإنّه لا يتعلّق به في ثاني حال الوجود عندنا - وهو موجود - بل يتعلّق به في حال حدوثه ، من حيث إنّه حدوث وخروج من العدم إلى الوجود ، فإن نفي عنه معنى الحدوث لم يعقل كونه فعلا ، ولا عقل تعلّقه بالفاعل